المرأة

“أكتوبر الوردي” شهر التوعية بسرطان الثدي

يعتبر تشرين الأول شهر التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي عالمياً ،ويسمى “أكتوبر الوردي”، حيث تقام العديد من الفعاليات والندوات وتنتشر الإعلانات لتذكير النساء بأهمية القيام بالفحص الدوري والكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وقال أخصائيون للأورام والسرطان أن “سرطان الثدي يمر بأربعة مراحل، يحددها انتشار الورم وحجمه، وتتراوح فرص النجاة بين 95 و100 % إذا تم اكتشافه في المرحلة الأولى، لتقل فرص النجاة الى 86% في المرحلة الثانية و 57% في المرحلة الثالثة”.

وأكدت المختصون على أهمية الفحص والكشف المبكر، حيث “يمكن للفحص الذاتي أن يكشف وجود ورم بنسبة 20% بينما الكشف السريري عند الطبيب يكشف بنسبة 40% لترتفع نسبة الكشف باستخدام الماموغرافي الى 90%”.

و ايضا “أهمية حملات التوعية والشهر الوردي تكمن في أنها تتيح للسيدات الفحص دون خجل أو خوف و تخفض من الكلفة المادية”، وحثت “أفراد الأسرة والرجال تحديدا على تشجيع زوجاتهم على الفحص، بالإضافة الى توعية النساء وخاصة ضمن القطاعات الوظيفية الكبيرة للفحص مثل المعلمات والممرضات والعاملات وتجذب انتباه بقية النساء خاصة في الأرياف”.

وبدأت هذه الحملة في سوريا بشكل خجول منذ قرابة الخمس سنوات، لتقوم فيما بعد في عام 2018 بإطلاق حملة “الشهر الوردي”، التي استفادت منها أكثر من 428 ألف امرأة بينما وصلت خدمات الحملة خلال عام 2019 إلى أكثر من 411 ألف امرأة.

و في هذا العام ، تم تشكيل فرق على مستوى مديريات الصحة بالمحافظات بهدف الإشراف والتوعية والتثقيف الصحي وتنظيم حملات إعلامية في المراكز الصحية وخارجها ضمن حملة تتوجه للنساء اللواتي تجاوزت أعمارهن 20 عاماً لإجراء الفحص السريري وتصوير الإيكو واللواتي بأعمار تزيد على 45 عاماً للتصوير عبر الماموغرام مرة كل عامين.

وتم اعتماد أشرطة اللون الوردي لأول مرة عام1992، عندما قامت مؤسسة “سوزان كومان” أشهر مؤسسة في مجال مكافحة سرطان الثدي بتوزيع أشرطة وردية على المشاركين في سباق أقيم للمتعافين من سرطان الثدي بمدينة نيويورك، وتم اشتقاقه من الشريطة الحمراء المخصصة لمرض الإيدز.

يذكر أن أكثر إصابات السرطان في العالم عند النساء هي سرطان الثدي ، ويأتي بالمرتبة الثانية بكثرة الانتشار بين جميع الإصابات عند الجنسين، حيث أشارت إحصائيات منظمة الصحة العالمية لعام 2020 إلى أن “حالات سرطان الثدي تجاوزت المليوني حالة عالمياً وأودى بحياة أكثر من 685,000 شخص”.

موقع حزب الحداثة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate