أخبارعالمية

مقتل قياديين بفصيل موال لتركيا وقصف روسي على ريف الحسكة بسوريا.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد بمقتل اثنين من قادة أحد الفصائل الموالية لتركيا جراء انفجار استهدف سيارتهما قرب مدينة رأس العين بريف الحسكة.

وقال المرصد إن الانفجار وقع قرب قرية الحويش بمنطقة العالية جنوب مدينة رأس العين، وأسفر أيضا عن مقتل شخص ثالث كان برفقة القياديين بفصيل “فرقة المعتصم” الموالي لتركيا.

وأشار إلى أن أحد القياديين القتيلين كان عنصرا سابقا في تنظيم داعش.

وفي وقت سابق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد إن الطيران الروسي استهدف الفصائل الموالية لتركيا بصاروخ في ريف الحسكة الليلة الماضية.

ولم يذكر المرصد في تقريره أي أنباء عن وقوع ضحايا جراء القصف الروسي.

وأضاف المرصد أن ذلك جرى في أجواء مناطق نفوذ الفصائل التركية في ريف محافظة الحسكة، حيث حلق الطيران في البداية في أجواء مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قبل أن يحلق في أجواء مناطق الفصائل الموالية لأنقرة ويطلق الصاروخ.

والأسبوع الماضي، أعلن نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة أنه لا يرى أي داع للاستمرار في تسليم المساعدات الإنسانية من تركيا إلى شمال غرب سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة، متهما الغرب والأمم المتحدة بعدم بذل جهد كاف لتقديم المساعدة عن طريق دمشق والفشل في تمويل “مشاريع إعادة الإعمار المبكرة” لتحسين حياة ملايين السوريين.

وقال ديمتري بوليانسكي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي الجمعة: “لا نوافق على استمرار الوضع الراهن بأي ثمن، ولا يمكننا غض الطرف عن حقيقة اغتصاب إرهابيي هيئة تحرير الشام”، أقوى جماعة مسلحة في شمال غرب إدلب، “للسلطة واستغلالها المساعدات الإنسانية”.

كما أضاف أن مؤيدي تقديم المساعدات عبر الحدود “لا يظهرون أي رغبة” في إيصال المساعدات عبر خطوط النزاع من خلال دمشق والتي يمكن ترتيبها بسهولة، “وهو ما لا يترك لنا أي سبب للحفاظ على الآلية القائمة عبر الحدود”.

وتابع بوليانسكي أن مقاتلي النصرة، فرع القاعدة في سوريا “يعلنون صراحة أنهم لن يسمحوا بمرور الشحنات الإنسانية من دمشق على حساب إيصال المساعدات عبر الحدود”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate