حداثة و ديمقراطية

السياسة: فكر أم موهبة؟

يمكن أن نعبّر عن السياسة بأنّها نشاط أو وظيفة يمارسها شخص أو مجموعة مُنتخبة من عامّة الشّعب.لكن الأهم من ذلك هو إختلاف مجالاتها و تداخلها. فهي تثير عديد التساؤلات.

هل السياسة يمكن أن تدرّس أم أنها موهبة تكتسب؟

هل هي علم  يمكن دراسته في الكليات؟ وأن كل طالب يستطيع أن يكون سياسي؟ أم أن الإنسان يكتسب موهبة السياسة منذ الولادة؟ هل ممارستها فن؟ أم جملة من القواعد؟ هل تفرض دراسة العلوم السياسية وجود الموهبة؟ أم أن وجودها مجرد عامل يساعدك على أن تكون سياسيّا ناجحا؟

لطالما كان هذا السؤال يشغل الفكر السياسي

لطالما كان هذا السؤال يشغل الفكر السياسي، وخاصة بعدما ولد العلم الجديد تحت مسمّى العلوم ” السياسية” من رحم العلوم الاجتماعية و أصبح تخصصا رئيسيّا في الجامعات. إذا فإنّ خرّيجي هذه الشعبة ملمّين بالنظريات و الأنظمة السياسية العالميّة.

السياسي الناجح لابد أن يكون مسلّحاً بموهبة القيادة

لكن السياسي الناجح لابد أن يكون مسلّحا بموهبة القيادة كالصفات التي تجعله بارزا أمام الآخرين. ولابد الآن من صقل هذه المواهب بدراسة العلوم السياسية و العلوم الانسانية عامّة.

فالسياسة تجمع بين الفكر و الموهبة

فالسياسة تجمع بين الفكر و الموهبة، لكن اليوم الحاجة إلى العلم تغلّبت على الموهبة فالسياسي النّاجح هو المتفاني في العمل و الملم بمعلومات مختلفة عن السياسة و مُحاط بمستشارين و خبراء أيضا.

مقومات السياسة

فمن مقومات السياسة العمل داخل فريق متكامل ، لأنه من الصعب على الانسان أن يكون ملمّا بكل الميادين الضرورية للسياسة. و يمكن أن نقول على هذه الأخيرة أنّها القيادة ، و هي جمع بين الفكر و الموهبة كالإدارة. فالإدارة موهبة ، وتأهيل علميّ يتم تلقينه على مدرجات الجامعة.يقول الالماني ماكس فيبر أنّه “هناك ثلاث خصال تفوق غيرها في أنّها صفات حاسمة بالنسبة للسياسي ، وهي الشغف، الشعور بالمسؤولية، التقدير”.

على السياسي أن يجمع بين موهبته والفكر والفهم السياسي

باختصار ، على السياسي أن يجمع بين موهبته و الفكر و الفهم السياسي.  يتقن فن الخطابة و التأثير ، يقترب من نبض الشارع. يعبر عن وجهة نظره بصراحة و ثقة عالية.

للعلوم السياسية أهمية كبيرة في العالم فهي تقودنا لفهم السلطة و تطورها

يمكن أن نعبّر عن السياسة بأنّها نشاط أو وظيفة يمارسها شخص أو مجموعة مُنتخبة من عامّة الشّعب.لكن الأهم من ذلك هو إختلاف مجالاتها و تداخلها. فهي تثير عديد التساؤلات.

هل السياسة يمكن أن تدرّس أم أنها موهبة تكتسب؟

هل هي علم  يمكن دراسته في الكليات؟ وأن كل طالب يستطيع أن يكون سياسي؟ أم أن الإنسان يكتسب موهبة السياسة منذ الولادة؟ هل ممارستها فن؟ أم جملة من القواعد؟ هل تفرض دراسة العلوم السياسية وجود الموهبة؟ أم أن وجودها مجرد عامل يساعدك على أن تكون سياسيّا ناجحا؟

لطالما كان هذا السؤال يشغل الفكر السياسي

لطالما كان هذا السؤال يشغل الفكر السياسي، وخاصة بعدما ولد العلم الجديد تحت مسمّى العلوم ” السياسية” من رحم العلوم الاجتماعية و أصبح تخصصا رئيسيّا في الجامعات. إذا فإنّ خرّيجي هذه الشعبة ملمّين بالنظريات و الأنظمة السياسية العالميّة.

السياسي الناجح لابد أن يكون مسلّحاً بموهبة القيادة

لكن السياسي الناجح لابد أن يكون مسلّحا بموهبة القيادة كالصفات التي تجعله بارزا أمام الآخرين. ولابد الآن من صقل هذه المواهب بدراسة العلوم السياسية و العلوم الانسانية عامّة.

فالسياسة تجمع بين الفكر و الموهبة

فالسياسة تجمع بين الفكر و الموهبة، لكن اليوم الحاجة إلى العلم تغلّبت على الموهبة فالسياسي النّاجح هو المتفاني في العمل و الملم بمعلومات مختلفة عن السياسة و مُحاط بمستشارين و خبراء أيضا.

مقومات السياسة

فمن مقومات السياسة العمل داخل فريق متكامل ، لأنه من الصعب على الانسان أن يكون ملمّا بكل الميادين الضرورية للسياسة. و يمكن أن نقول على هذه الأخيرة أنّها القيادة ، و هي جمع بين الفكر و الموهبة كالإدارة. فالإدارة موهبة ، وتأهيل علميّ يتم تلقينه على مدرجات الجامعة.يقول الالماني ماكس فيبر أنّه “هناك ثلاث خصال تفوق غيرها في أنّها صفات حاسمة بالنسبة للسياسي ، وهي الشغف، الشعور بالمسؤولية، التقدير”.

على السياسي أن يجمع بين موهبته والفكر والفهم السياسي

باختصار ، على السياسي أن يجمع بين موهبته و الفكر و الفهم السياسي.  يتقن فن الخطابة و التأثير ، يقترب من نبض الشارع. يعبر عن وجهة نظره بصراحة و ثقة عالية.

للعلوم السياسية أهمية كبيرة في العالم فهي تقودنا لفهم السلطة و تطورها

للعلوم السياسية أهمية كبيرة في العالم فهي تقودنا لفهم السلطة و تطورها و انتقالها فلا نستطيع فهم الانسان دون فهم السلطة و تأثيرها عليه. المجتمع أيضا، فالسياسة تقودنا لمعرفة الفرد و المجتمع و الدولة وعلاقتهم ببعضهم البعض. إذا فالسياسية علم مهم و يجمع بين الفكر و الموهبة و على كلّ سياسيّ مُعاصر أن يزود بعديد المواهب لكن لابد أن يعوّل كثيرا على جانبه الفكري و العلمي.

لساليم بن شابي.

المقال-موقع حزب الحداثة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate