أخبارعالمية

أوكرانيا تتهم القوات الروسية بقتل 7 مدنيين بينهم طفل أثناء عملية إجلاء قرب كييف.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، أن الوضع الإنساني يتدهور في أوكرانيا التي تواجه هجوما للقوات الروسية، وأنه “كارثي” في بعض المدن.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن الجنرال ميخائيل ميزينتسيف قوله إن “الوضع في أوكرانيا ويا للأسف يستمر في التدهور بسرعة، وقد اتخذ في بعض المدن أبعادا كارثية”.

واتهم “القوميين” الأوكرانيين بتلغيم المناطق السكنية وتدمير البنى التحتية الرئيسية مثل الطرق والجسور وحرمان المدنيين من ممرات الاجلاء وتركهم بدون كهرباء وماء وغذاء ودواء.

وأوضح ميزينتسيف أن الوضع خطير بشكل خاص في ماريوبول، الميناء الرئيسي في جنوب أوكرانيا، حيث علق “آلاف الأشخاص وبينهم أجانب”، محملا “القوميين” الأوكرانيين مسؤولية هذا الوضع.

هذا وأطلق الجنود الروس النار على مجموعة من النساء والأطفال أثناء إجلائهم من قرية قرب كييف، ما أسفر عن مقتل 7 بينهم طفل، وفق ما أعلن جهاز الاستخبارات الأوكراني، السبت، مشيرا إلى أن الاعتداء وقع الجمعة.

وأفاد جهاز “استخبارات الدفاع الأوكراني” على فيسبوك أنه “خلال محاولة إجلاء من قرية بيريموجا.. عبر ممر أخضر متّفق عليه، فتح المحتلون النار على صف من المدنيين، يضم فقط نساء وأطفالا. قُتل 7 أشخاص نتيجة هذا العمل الوحشي، بينهم طفل”.

إنريكي مورا

ومن جانبه، قال نائب الأمين العام لخدمة العمل الخارجي الأوروبي إنريكي مورا، السبت، إن هناك ضرورة ملحة لممرات إنسانية ووقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا.

وأضاف مورا عبر حسابه على تويتر أنه بحث الوضع في أوكرانيا مع سهيل محمود وكيل وزارة الخارجية الباكستانية، مشيرا إلى أنه أوضح كيف أن هذا “الانتهاك غير المقبول” لميثاق الأمم المتحدة، قوبل بعقوبات صارمة من جانب الاتحاد الأوروبي وشركائه الآخرين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate