أخبارعالمية

إيران اعترفت بأن الدفاعات المضادة للطائرات أطلقت النار على طائرة الركاب “الأوكرانية”

قضت محكمة أونتاريو الكندية، بمنح مئة وسبعة ملايين دولار لأسر ضحايا الطائرة الأوكرانية التي أسقطها النظام الإيراني عام 2020.

فقد صرح محامي أسر الضحايا الكنديين في الطائرة بأن فريقه سينظر في مصادرة الأصول الإيرانية في كندا وخارجها.

وأكد أن إيران تملك ناقلات نفط في دول أخرى، وأنه سيحاول الاستيلاء عليها بالطرق القانونية لتعويض العائلات.

تحقيق جنائي

جاء ذلك بعدما طالبت رابطة أسر ضحايا في سبتمبر/أيلول الماضي، إدارة الشرطة الكندية بفتح تحقيق جنائي للتعرف على الجناة الحقيقيين في الحادث.

كذلك، أصدرت الرابطة بيانات سابقة شددت فيها على ضرورة إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية، معتبرة أن “الجناة أنفسهم كانوا مسؤولين عن التحقيق في جريمتهم، الأمر الذي لم يساعد في معرفة الحقيقة”.

وأكدت أن إسقاط الطائرة كان متعمدا، وأن ركابها ضحايا مغامرات الحرس الثوري.

تكتم وتناقض بالتصريحات

يذكر أن الرحلة 752 التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية، كانت أسقطت بصاروخين من الحرس الثوري الإيراني بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران الدولي صباح الثامن من يناير/كانون الثاني 2020، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصاً.

واعترف النظام الإيراني بعد عدة أيام من التكتم والتصريحات المتناقضة وغير الصحيحة، بأن الدفاعات المضادة للطائرات أطلقت النار على طائرة الركاب، مشيراً إلى أن سبب إطلاق النار كان “خطأ بشرياً”.

من جهتها، قالت أوكرانيا وكندا وبعض المراقبين، إنهم لا يقبلون هذا الزعم، وإن النظام الإيراني يخفي الأسباب الحقيقية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate