افتتاحية الحداثةمنوعات

حول حرائق الساحل السوري مرة أخرى

لماذا نرجح وقوف رامي مخلوف خلفها ؟

اولا حرائق بهذا الحجم غير مسبوقة في المنطقة وبسبب من حجمها وامتدادها السريع يستبعد ان تكون ناتجة عن عامل الحادث او الصدفة، لاعتبارات فنية كثيرة .
ثانيا : الحرائق حصلت دون ان تتبناها اطراف محلية معارضة او اقليمية تعادي النظام و حتى دون ان يتهمها أحد بذلك
ثالثا ، الامكنة التي اشتعلت فيها تلك الحرائق تنتمي في معظمها الى جغرافيا سورية تطغي عليها بيئة اجتماعية/مذهبية داعمة للنظام وباستبعاد العوامل التي لا تتعلق بخارج هذه الجغرافيا ،
ولأن الحرائق كبيرة وعامة و الخاسر الاكبر فيها هم فئة واسعة من هذه البيئة بسطاء الناس ، الفقراء و الفلاحون فإن من اضرم النار بهذه الكيفية ينتمي الى البيئة ذاتها وله مصلحة في التأثير عليها

رابعا : من راهن على هولاء الفقراء و خاطبهم محاولا توظيفهم في صراعه مع بشار الاسد هو رامي مخلوف ، وبحسب الاخير ،عندما تسوء أحوال هؤلاء وتتعاظم مشاكلهم ،وهم من يقول مخلوف أنهم حرموا من دعم جمعياته و مساعداته لهم ،فالتضييق عليهم يزيد من ظهور آثار اضعافه في تلك البيئة واثار انقطاع مساعدته عنهم .
خامسا : رامي مخلوف لا يستطيع الدخول في مواجهة مباشرة مع ابن عمته، لذلك يبحث عن مواجهة غير مباشرة تتعلق بتعديل بعض الظروف التي تصب من وجهة نظره في إظهار أهميته وزيادة مشاعر التعب و البؤس وغياب الجدوى من الالتفاف حول بشار الاسد
سادسا : تحدث مخلوف عن غضب الله الذي سيحل قريبا علي سورية، الغضب هذا بحسب ما يستبطنه حديثه مرتبط بالظلم الذي تعرض له ،
رمزيا و ماديا وفي غياب امكانات أخرى مرتبطة بصراع مباشر لا يستطيع ان يدخله مع رأس النظام ،لا يوجد افضل من النار التي ترعب الناس وتفاقم من الاوضاع السيئة التي يعيشون ،كي تعبر عن هذا الغضب المليء” بالمعنى” بالنسبة للرجل !! .
سابعا : نزعم أن سمات هذا الرجل رامي وتاريخه الشخصي هو و من يشبهه لا يتورع عن ارتكاب ما هو ابشع من اشعال تلك الحرائق حينما يجري اغتياله اقتصاديا و معنويا كما حصل منذ أشهر و لا يزال يحصل حتى الآن .

مجلس الإدارة السياسي .

١١ تشرين الأول عام ٢٠٢٠

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate