الحزب
أخر الأخبار

البيان التاسيسي

حزب الحداثة والديمقراطية لسورياحزب الحداثة والديمقراطية لسوريا·الاثنين، ١٥ يوليو ٢٠١٩·حزب الحداثة والديمقراطية لسوريةحزب الحداثة والديمقراطية لسورية، حزب معارض، علماني ديمقراطي تنويري وتحديثي. تعود بدايات تأسيسه إلى حوار شبابي بدأته نواة من الشباب في دمشق وحلب عام 1996، ثم تأسس لاحقا في نيسان من عام 2001 في سورية وعقد هناك مؤتمره التأسيسي ، وزع الحزب بيانه التأسيسي في سورية ومنذ ذلك الحين، بدأ الحزب نشاطه العلني في الخارج من ألمانيا في ذات العام أي 2001 و أحرز بعد ذلك توسعات متتالية في المنفى في العديد من الدول العربية و الغربية ، رئيس الحزب الناشط السوري فراس قصاص .1- مبادئه وأفكاره
2 – موقفه من قضية المرأة
3 – الإطار العام الاقتصادي الذي يعمل لأجله
4 – تشخصيه الجذريمبادئه وأفكارهيؤمن حزب الحداثة والديمقراطية بالعمل السياسي السلمي و ينبذ العنف في جميع المراحل وفي كافة الظروف
ينظر حزب الحداثة إلى سورية بوصفها وطنا متعدد القوميات والأديان والمذاهب، ويرى في هذا التنوع غنا وثراء كبيرين له ، وهو لذلك يناهض القمع الذي تتعرض له الأقليات القومية في سورية، كما يدين الانحياز لأي طيف سوري على حساب اخر في الدستور والتشريعات والقوانين ويرى ذلك تكريسا للظلم والعنصرية وتغييبا لمبدأ المواطنة، و يعتبر أن الفيدرالية كنموذج اداري سياسي لسورية هي الضامن الوحيد لتوسيع القاعدة الاجتماعية للديمقراطية تضعف عوامل الاستبداد و التهميش في الاجتماع السياسي السوري و تقوي مفاعيل توليد عدالة في توزيع الثروة و السلطة في المجتمع.موقفه من قضية المرأةيدعم حزب الحداثة والديمقراطية لسورية قيمة المساواة بين الرجل والمرأة، يسعى إلى تمكينها ويدين كافة الانتهاكات التي تتعرض لها حقوق المرأة في سورية، ويعتبر إنهاء كافة أشكال التمييز بحق المرأة هدفا أساسيا من أهدافهالإطار العام الاقتصادي الذي يعمل لأجلهيؤمن حزب الحداثة والديمقراطية لسورية بمبدأ العدالة الاجتماعية ويعمل على الالتزام به وتطبيقه في سورية، ويرى في الاقتصاد الديمقراطي الاجتماعي منهجا ناجحا ولازما لتحقيق هذا المبدأ.تشخصيه الجذرييجد الحزب في الثقافة ومنظومة القيم الجمعية وفي النظام المعرفي المسؤول عن إنتاجهما في سورية جذرا وعمقا للاستبداد السياسي، وهو لذلك يعمد إلى المساهمة في غرس أفكار التنوير وقيمه في المجتمع السوري ويسعى إلى إحداث تغيير ثقافي لمصلحة قيم الحوار والاختلاف والتعدد والنسبية والاعتراف بالآخر. و يعتبر الاصلاح الديني الجذري للإسلام السائد مدخلا تأسيسيا ليس لتدشين عصر الانوار في المنطقة فقط و انما لإعادة الصورة الحقيقية للإسلام حين كان خلاقا مكتنزا بالمعنى في مرحلة الوحي و النبي( ص ) فهذا الاسلام هو إسلام حداثي ديمقراطي , منسجم مع ثقافة حقوق الانسان متصالح مع الحرية بالمعنى الفلسفي و العميق و الشامل للكلمة .ينظر حزب الحداثة و الديمقراطية بقلق إلى التلوث البيئي والتدهور الحاصل في هذا المجال، في سورية والعالم، ولا يجد بدا من انتهاج كافة السياسات من أجل الحد منه لمصلحة الإنسان والحياة بكافة أشكالها. يؤمن الحزب بسياسة التعاون بين دول العالم وبمبدأ السلام الدولي ويدعم كل ما يصب في هذا الاتجاه وفقا لما تقره الشرعية الدولية ومبادئ الجمعية العامة للأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate